تنوع الصيغ اللغوية في الخطاب الإشهاري الجزائري - دراسة تحليلية لعينة من الإشهارات بالقنوات التلفزيونية الجزائرية
الكلمات المفتاحية:
القنوات التلفزيونية الجزائرية، الخطاب الإشهاري الجزائري، الإشهار، الخطاب، الصيغ اللغويةالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد مستويات الصيغ اللغوية المتنوعة البارز توظيفها في الخطاب الإشهاري الجزائري، مع الكشف عن مدلولاتها وأدوارها الوظيفية والتعبيرية، وفي سبيل تحقيق ذلك قمنا بإجراء تحليل شكلي وضمني لخمسة إشهارات مبثة عبر القنوات التلفزيونية الجزائرية، معتمدين في انقاء تلك الإشهارت على العينة القصدية، وعلى المنهج الوصفي سنلجأ إلى تطبيق خطواته على مشكلتنا المدروسة بغية الوصول إلى الإجابة عنها وتحقيق أهدافها المنشودة، من خلال الوقوف على وصف وتفسير مختلف الصيغ اللغوية المتضمنة في الإشهارات محل الدراسة، مع الكشف عن معانيها ومدلولاتها، وتحديد أدوارها الوظيفية والتعبيرية، وعلى أداة تحليل المضمون لجمع البيانات عن الإشهارات المختارة، عن طريق إخضاعها للوصف الصريح (الشكلي) لمجمل التنويعات اللغوية المتضمنة فيها، وصولا إلى التفسير المعمق (الضمني) لبنية تلك الصيغ اللغوية المستخدمة في محتوياتها، والكشف عن ما تحويه من رسائل ومدلولات إيحائية وتعبيرية وإقناعية، لنتوصل في الأخير إلى جملة من النتائج أبرزها: أن الصيغ اللغوية الموظفة في الإشهارات المدروسة اتخذت ثلاثة مستويات: صوتية وصرفية ونحوية، كما تضمنت في تكويناتها منظومة من القيم الخطابية والتواصلية والسوسيو ثقافية، لتوحي في معانيها عن قدرتها التأثيرية والجمالية في مخاطبة الجمهور المتلقي بتراكيب لغوية مطابقة لخصوصيته ومبسطة لمحتوى المنتجات الموجهة له، وهذا في إطار التغيير أو التعديل من سلوكاته واستمالته للإقبال على شراءها والاستفادة من فوائدها المفصح عنها، كما احتوت الصيغ اللغوية الموظفة في الإشهارات المدروسة تركيبة من الرموز والدلالات الوظيفية والتعبيرية والجمالية، لتوحي معانيها على حنكة المشهرين واحترافيتهم في بناء وتصميم خطابات لغوية بتراكيب متنوعة، مبسطة لرسائلهم الإشهارية ومدعمة بمعلومات واقعية وتضمينات قيمية، سعيا منهم لتكوين تواصل إيجابي مع المتلقين يقنعهم بفحوى تفاصيل المنتجات الموجهة لهم.








