معالم السياسة الجنائية في الجزائر بين دواعي الرّدع ومتطّلبات الإصلاح
Mots-clés :
السياسة، العقابية، الردع، الإصلاح، المجهودات، الصعوبات، المحبوسين، الجناة، المشرع، الواقعRésumé
يقاس نجاح السياسة العقابية في أي دولة كانت بنسبة الجريمة وعدد المجرمين فيها، ففي الوقت الذي قللّت فيه بعض دول العالم من تشييد المؤسسات العقابية على أراضيها، مثل دولة ألمانيا وأغلقت دول أخرى أبوابها وحوّلتها إلى مراكز للتكوين ومصانع للإنتاج مثل دولة السويد، مازالت دول أخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية ودول العالم الثالث مثل الجزائر تواصل بناء السجون بسبب الاكتظاظ الذي تعاني منه نتيجة تفشي الظاهرة الإجرامية وزيادة نسبتها.
من أجل ذلك حاولت من خلال هذا البحث المتواضع البحث عن أسباب فشل المجهودات المبذولة للقضاء على الجريمة، فهل هو فشل السياسة العقابية الإصلاحية أم التعسف في استعمال حق الإدانة والإيداع من طرف القضاة، وقد تناولت ذلك في محورين الأول تضمّن المجهودات المبذولة في إطار السياسة الإصلاحية، والمحور الثاني تعرّضت فيه لمختلف الصعوبات التي واجهتها الدولة في تحقيق برنامجها، والتي حالت دون نجاحه لأخلص في النهاية إلى تقديم مجموعة من الاقتراحات التي رأيت أنهّا فعّالة لمعالجة ظاهرة الإجرام في الجزائر.