قاعدة الإسناد كوسيلة فنية لحل مشكل التنازع الذي تثيره العلاقات الخاصة الدولية

Auteurs

  • محمد قرايع

Mots-clés :

تنازع القوانين، قاعدة الاسناد، المنهج التنازعي، الطبيعة القانونية، عناصر القاعدة

Résumé

لقد تعددت مناهج التنازع في مجال القانون الدولي الخاص، و أصبح التنافس بينهما ظاهرا، نظرا للتقدم الكبير الذي يعرفه العالم كل المجالات خاصة في مجال الأحوال الشخصية و كذا الأموال، مما خلق تنافسا بين الأنظمة القانونية الموضوعة من قبل التشريعات المقارنة، لحل مشكل تنازع القوانين، وعند النظر للآراء الفقهية و كذا الاجتهادات القضائية المختلفة نلاحظ أن أن الغلبة تعود لمنهجين أساسيين بسطا سيطرتهما، وهما المنهج التقليدي - المنهج التنازعي- من جهة و المنهج المادي - الموضوعي- ، إلا أن المنهج التنازعي يبقى صامدا عن طريق الوسيلة الفنية المستعملة و هي قاعدة التنازع.

        وحتى يتسنى لنا إبراز أهمية هذه القاعدة ودورها في حل مشكل تنازع القوانين الذي تثيره العلاقات الخاصة الدولية، نقوم بدراسة هذه القاعدة من  حيث تعريفها و عناصرها وطبيعتها وتقييمها، لنصل إلى تأكيد أهميتها بفضل مجهودات الفقه المؤيد للمنهج التنازعي الذي واجه الانتقادات الموجهة لقاعدة الإسناد من طرف الفقه الأمريكي بالسقل والتهذيب واثبت من خلال ذلك صمود هذه الوسيلة الفنية وصلاحيتها لحل مشكل تنازع القوانين.

Biographie de l'auteur

محمد قرايع

دكتوراه في القانون الخاص، مكلف بالتدريس كلية الحقوق و العلوم السياسية جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف

Téléchargements

Publiée

2026-02-17

Numéro

Rubrique

Articles