القطر البحري على ضوء القانون البحري الجزائري

المؤلفون

  • عبد القادر منهوج
  • خالدية يقرو

الكلمات المفتاحية:

قطر، سفينة، ميناء، القاطرة، المقطورة، ربان.

الملخص

تحتاج السفينة سواء أثناء الدخول إلى الميناء والرسو فيه وكذا الخروج منه أو حتى في عرض البحر إلى الاستعانة بقوة محركة خارجية توفرها لها سفينة أخرى مجهزة فتقوم بجرها في مقابل أجر معلوم، فتسمى حينئذ السفينة الأولى بالمقطورة والثانية بالقاطرة ويتم ذلك في إطار عقد يسمى عقر القطر البحري يكون الهدف منه ضمان أمن الملاحة البحرية تفاديا لوقوع أضرار. 

إن هدف هذا البحث يتمثل في تسليط الضوء على النظام القانوني للقطر في القانون البحري الجزائري وكذا القوانين المقارنة متى وجدت اختلافات جوهرية وذلك ونظرا لعدم وجود اتفاقيات دولية تخص هذا الموضوع.

ولقد خلصت الدراسة إلى التوصل لجملة من النتائج لعل أهمها: أهمية هذا النوع من العقود البحرية المزدوجة سواء للسفينة أو الميناء، تدعيم فكرة الذاتية التي يتميز بها القانون البحري

السير الشخصية للمؤلفين

عبد القادر منهوج

أستاذ محاضر قسم "أ"، التخصص: القانون، قانون خاص، كلية الحقوق والعلوم السياسية – جامعة وهران 2 محمد بن أحمد

خالدية يقرو

أستاذة التعليم العالي، التخصص: القانون، القانون العام،كلية الحقوق والعلوم السياسية – جامعة جيلالي ليابس سيدي بلعباس

التنزيلات

منشور

2026-02-11